

نيها عند باب غرفة اللعب
- المشاعر
- 2 دقيقة قراءة
- الأعمار 4–5
الفصل 1

الأطفال يضحكون خلف باب غرفة اللعب، وأنا أمسك يد ماما. اليوم هو أول يوم لي هنا، وأرنبي القماشي معي.
الفصل 2

في الداخل أرى مكعبات وبطة لعبة صفراء. أريد أن أبني بيتا لهذه البطة، لكنني أقف قرب ماما.
الفصل 3

بطني يرفرف، وأصابعي تضغط على يد ماما. يسمي بعض الناس هذا الشعور «فراشات القلق»، لكن ليس في داخلي فراشات.
الفصل 4

أنظر إلى غرفة اللعب وأنا واقفة قرب ماما، وأرنبي تحت ذراعي. تبقى ماما معي هنا وأنا أنظر حولي.
الفصل 5

أولا، أستطيع أن أتنفس تنفس البالون البطيء الذي أتمرن عليه في البيت. لا أحتاج إلى بالون: أضع يدي على بطني.
الفصل 6

آخذ نفسا هادئا وألاحظ بطني يتحرك. ثم أخرج النفس ببطء من فمي، من غير أن أدفعه. يمكنني أن آخذ وقتي.
الفصل 7

بعد بضعة أنفاس هادئة، أرى قدمي البطة متجهتين إلى الأعلى. «بطة مقلوبة!» أضحك، مع أن بطني ما زال يرفرف.
الفصل 8

ثانيا، أستطيع أن أمسك شيئا ناعما: لأرنبي أذنان ملساوان وكفان زغبيتان. أمسح إحدى أذنيه. يمكنني أن آخذ وقتي.
الفصل 9

أجلس أرنبي على ركبتي، لكن أذنه تسقط فوق عينيه. «أرني عينيك يا أرنب!» أقول، وأرفع الأذن.
الفصل 10

وأرنبي على ركبتي، ألتفت إلى ماما وأتكلم بصوت خافت: «ماما، أنا قلقة من الذهاب إلى هناك واللعب.»
الفصل 11

تصغي ماما وتقول: «نستطيع أن نتفرج معا قبل أن تختاري.» والتفرج يساعدني أن أعرف من أين أبدأ. يمكنني أن آخذ وقتي.
الفصل 12

قلقي الآن أصغر، مع أن بطني ما زال يرفرف قليلا. «أريد أن أبدأ بمكعب واحد»، أقول، وأمشي مع ماما.
الفصل 13

أضع مكعبا واحدا وأقلب البطة. «أقدامك إلى الأسفل يا بطة!» أقول وأنا أضحك، وأضعها بجانب بيتها.
الفصل 14

أرنبي يستريح في حضني وأنا أختار مكعبا آخر. أنا ألعب، وماما قريبة مني إن احتجت إليها.
النهاية
حين نحكي لأحد عن قلقنا، يساعدنا ذلك على الخطوة التالية.
بماذا أشعرتك هذه القصة؟
استمع إلى القصة















