

فراشات القلق عند نيها
- المشاعر
- 2 دقيقة قراءة
- الأعمار 4–5
الفصل 1

اليوم أول يوم لي في مدرستي الجديدة. أنا أتناول الفطور مع ماما.
الفصل 2

بطني يرفرف ويقفز، ولا أريد خبزي المحمص. ويداي لا تهدآن أيضا.
الفصل 3

تقول ماما إن بعض الناس يسمون هذا الشعور «فراشات في البطن». لا توجد فراشات حقيقية في داخلي، إنه شعور اسمه القلق.
الفصل 4

وتقول ماما إن كثيرين يشعرون بالقلق قبل أي شيء جديد. وقد شعرت به في أول يوم لها في العمل.
الفصل 5

أستطيع أن أجرب تنفس البالون. أضع يدي على بطني وآخذ نفسا بطيئا، فيصير بطني كبيرا ومستديرا.
الفصل 6

ثم أخرج النفس ببطء، فيصغر بطني من جديد. وتتنفس ماما معي، وبعد ثلاث مرات يصبح بطني أهدأ قليلا.
الفصل 7

ويساعدني أيضا أن أمسك شيئا ناعما، ولهذا يرافقني بيب، دميتي على شكل أرنب، في جيب حقيبتي. أستطيع أن أمسك أذنه الناعمة.
الفصل 8

نمشي إلى المدرسة معا. وعند معبر المشاة أمسك يد ماما، وننظر يمينا ويسارا.
الفصل 9

عند بوابة المدرسة أرى أطفالا وكبارا كثيرين، وأسمع أصواتا عالية. وبطني يرفرف من جديد.
الفصل 10

ويساعدني أيضا أن أخبر شخصا كبيرا أثق به. أقول: «ماما، أنا قلقة»، فتصغي ماما إلي وتشد على يدي.
الفصل 11

تبتسم معلمتي ريفيرا وتقول: «صباح الخير يا نيها». وتقول ماما إن المعلمة ريفيرا أيضا شخص كبير أستطيع أن أخبره.
الفصل 12

تعانقني ماما وتودعني، وتقول إنها ستعود وقت خروج الأطفال من المدرسة. فيرفرف بطني، فأتنفس ثلاث مرات بطريقة البالون.
الفصل 13

أمسك أذن بيب الناعمة وأقول للمعلمة ريفيرا: «أشعر ببعض القلق». تسألني ماذا يساعدني، فأريها كيف أتنفس بطريقة البالون.
الفصل 14

أمشي وحدي إلى ركن المكعبات. وبعد قليل يصغر الإحساس المرفرف، وأبني برجا عاليا.
الفصل 15

وقت خروج الأطفال تعود ماما، كما قالت تماما. وأحكي لها عن برجي العالي.
الفصل 16

في البيت أخبر ماما بخطتي للمرة القادمة: أتنفس ببطء، وأمسك شيئا ناعما، وأخبر شخصا كبيرا أثق به.
النهاية
عندما يأتي القلق، تنفّس ببطء، وأمسك شيئًا ناعمًا، وأخبر شخصًا كبيرًا تثق به.
بماذا أشعرتك هذه القصة؟
استمع إلى القصة















